آقا بزرگ الطهراني
19
طبقات أعلام الشيعة
ناظم « قصيدة الأشباه » وسمع منه في أهواز كما ذكر في « الفهرست » في ترجمة المفجع ، الذي ذكرناه في « النوابغ - ص 239 و 277 » . أحمد بن علي بن أحمد بن عباس بن محمد بن عبد اللّه بن إبراهيم بن محمد ابن عبد اللّه النجاشي الذي ولي الأهواز وكتب إلى أبي عبد اللّه الصادق يسأله عن أشياء ، فكتب في جوابه رسالة عبد اللّه ابن النجاشي المعروفة ويكنى أبا العباس . ترجم نفسه في رجاله وأوصل نسبه إلى عدنان وذكر تصانيفه . وترجمه في « الخلاصة » وذكر أنّه ولد 372 وتوفي بمطيرآباد في جمادى الأولى 450 وهو ثاني الاثني عشر الذين ختم بهم شيخنا الفائدة الثالثة من « خاتمة المستدرك » وذكر جمعا من مشايخه ، ومنهم والده علي بن أحمد ، قرأ عليه تصانيف الصدوق وهو سمع من الصدوق لما ورد بغداد ، كما في النجاشي في ترجمة الصدوق . ويروي عنه جمع ومنهم أبو الصمصام ذو الفقار بن معبد الحسيني المتوفى قريبا من 520 عن مائة وخمس عشرة سنة . ويروي عن أبي الصمصام جمع كثير منهم القطب الراوندي المتوفى 573 وابن شهرآشوب المتوفى 588 وصرّح منتجب ابن بابويه المولود 504 في « الفهرست » بأنه أدركه وله مائة وخمس عشرة سنة . أحمد بن علي بن أحمد بن محمد بن حراز . جاء في « لسان الميزان ج 1 ص 229 » ما لفظه : قال ابن النجار : كتب عنه وكان شيخا صالحا لكنه من شيوخ الشيعة . قلت : يكنى أبا منصور ، روى عن أبي القاسم بن برهان وأبي الخطاب أحمد بن علي الصوفي . روى عنه أبو بكر بن كامل ومات 452 . أحمد بن علي بن العباس بن نوح السيرافي ، أبو العباس نزيل البصرة . كان ثقة في حديثه متقنا لما يرويه فقيها بصيرا بالحديث والرواية ، وهو أستاذنا وشيخنا ومن استفدنا منه . كذا ترجمه النجاشي وذكر تصانيفه . وترجمه الطوسي في « الفهرست » بعنوان أحمد بن محمد بن نوح من باب النسبة إلى الجدّ لأنّ